السيد محمد كاظم القزويني
39
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور
الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة ، فما الشمس وما القمر وما الفرقدان ، وما النجوم الزاهرة ؟ . قال : أمّا الشمس فأنا ، وأمّا القمر فعليّ ( عليه السلام ) ، وإذا افتقدتموني فتمسّكوا به بعدي ، وأما الفرقدان فالحسن والحسين ( عليهما السلام ) فإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما ، وأما النجوم الزاهرة فهم الأئمة التسعة من صلب الحسين ( عليهم السلام ) والتاسع مهديّهم . ثم قال ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : إنهم هم الأوصياء والخلفاء بعدي ، أئمة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى ، قلت : فسمّهم لي يا رسول اللّه . قال : أوّلهم وسيّدهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وسبطاي ، وبعدهما زين العابدين علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وبعده محمد بن علي باقر علم النبيّين ، والصادق جعفر بن محمد ، وابنه الكاظم سميّ موسى بن عمران ، والذي يقتل بأرض خراسان ابنه علي ، ثم ابنه محمد ، والصادقان علي والحسن ، والحجة القائم ، المنتظر في غيبته ، فإنهم عترتي من دمي ولحمي ، علمهم علمي ، وحكمهم حكمي ، من آذاني فيهم فلا أناله اللّه تعالى شفاعتي » « 1 » .
--> ( 1 ) وروى الحديث أيضا - مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه - الجويني الشافعي في كتابه ( فرائد السمطين ) ج 2 ص 217 طبع لبنان سنة 1400 ه . ورواه الحاكم الحسكاني الحنفي في ( شواهد التنزيل ) ج 1 ص 59 ، وج 2 ص 211 . طبع لبنان 1393 ه . ورواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ص 114 ، طبع النجف ، ورواه أيضا الشيخ الطوسي في المجلد الثاني من ( الأمالي ) ص 131 .